Yahoo!

مرارة

كتبها لمعة الحرف ، في 20 يناير 2011 الساعة: 15:57 م

تسقط الأوراق في الخريف فتستحيل الأشجار يابسة شاحبة ، هكذا البشر حينما يفقدون أعز أوراقهم .
تنثر الملائكة أكفانها وحنوطها ويرقبون ملك الموت يستل من الجسد الأمانة المودعة فيه
وحول الجسد يلتف الولدان والزوجات والأولاد والبنات ، لا يدرون عن شيء
( فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ ( 85 )
وتبتعد الروح نحو السماء ثم يعلم الجميع بما حدث ويجثم شبح الحزن عليهم ، ويأتيهم الفزع من حيث لا يشعرون ، تنهمر الدموع ويتدثر الجميع بدثار البكاء وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان يوم كنت في أدبي الرياض( الجزء الثاني)

كتبها لمعة الحرف ، في 11 ديسمبر 2010 الساعة: 19:09 م

 

اذكر أنني قمت بارسال قصصي الثلاث ثاني أيام العيد ولأن أيام العيد أيام أكل وشرب وذكر لله فإن القائمين على المسابقة لم يفتحوا بريدهم الإلكتروني إلا بعد ثلاث والسنة للمسافر أن يمسح على خفيه لثلاث لذا تحولت رسالتي بشكل تلقائي إلى صندوق غير المهم ، وفقدت المشاركات وقبل يوم من بدأ المسابقة قمت بالاتصال على الدكتور الوشمي وسؤاله عن مشاركتي ونفى لي وصول مشاركاتي (وهنا ذرفت دموعي على خدي وسال جدول من الماء المالح على الأرض حتى نبتت زهرة صغيرة وحدثتني بما أحب فرضيت واستكنت وهذا الأدب الشعبي الخرافي)
وكان الاتصال مساء ذلك من المنسق في النادي الأدبي معتذراً ومبيناً الخطأ وقال لي ( ألحين نبي نسق النصوص من جديد علشانك) فقلت له كان الله في عونكم .
والآن زال غضب البعض ولله الحمد لذا سأكمل:
ثم بدأ الحضور بالتوافد جماعات وفرادى أما النساء فكالفراشات التي تبحث عن الرحيق في البساتين والرجال كالصقور التي تبحث عن فريستها الأدبية، ليظفروا بنشوة الهروب من الواقع المر بسماعهم للقصص القصيرة .
بعد أن رحب الدكتور الوشمي بالحضور وضيوف الشرف تحدث قليلاً عن فكرة المسابقة .
وقبل ذلك كان أحدهم يسخر من فن القصة القصيرة ويردد (ذهبت للبقاله واشتريت بيبسي ) هذه قصة .
أما أنا فكنت أضحك منه وعليه في آن واحد ! إذ أن الأخ لا يعرف ما معنى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان يوم كنت في أدبي الرياض.

كتبها لمعة الحرف ، في 8 ديسمبر 2010 الساعة: 19:11 م

عندما اخترقت سيارتي زحمة طريق الملك فهد شريان العاصمة مساء الاثنين الثالث والعشرين من ذي القعدة لعام 31 هـ القرن الرابع عشر .بدأت بمسلسل التذمر الذي يراودني عند توقف عجلة السير أو السير بشكل سلحفاتي على طبقة إسفلتية حملت عليها منذ زمن أثقال الموظفين وهمومهم الصباحية والمسائية وعبث المراهقين والمراهقات ورومانسيات المحبين والمحبات سواء كان ذلك الحب شرعياً أم لا .

شرعت في لعبتي الوقتية وهي تخيل حال من بداخل السيارات المجاورة لسيارتي

(حزين-مهموم-سعيد-يائس-مسئول- عبثي) كل هذا وأشياء سخيفة تخطر على بالي سرعان ما أطردها وهكذا ثم يجمح بي الخيال إلى أن أصل لفكرة أن هولاء جميعاً يقصدون نفس المكان الذي أريد الذهاب إليه !

وذلك اليوم كنت ذاهباً لإلقاء قصة قصيرة على لجنة التحكيم والحضور بالنادي الأدبي في الرياض بعد أن قبلت مشاركتي من ضمن المقبولين والمقبولات.

ويا للفكرة كلهم سيدخلون من باب ذلك النادي ، ثم طارت الفكرة سريعاً كما يطير حمام الحرم المكي عند اقتراب المتطفلين منه وما أكثرهم .

في النادي كنت ثالث الحاضرين من المشاركين حيث سبقني رجل وفتاة .

سجلت اسمي ، و اقتعدت مقعداً جانبياً خارج القاعة بجانب رجل بلغ الخمسين من عمره وبجانبه شاب في بداية المرحلة الثانوية . وبادرني متسائلاً (ما جاء أحد؟)

فقلت له ربما سيأتون بعد الصلاة . ثم قال لي أنت مشارك ؟

فقلت نعم فقال الله يكثر الأدباء ! ثم تحول حديثه عن شيء عجيب قال لي تصدق ذات يوم ذهبت لأتعلم على الطيران الشراعي ، فقالوا لي أن وزنك زائد وأنت بحاجة لتخفيف، وأستطرد قائلاً تصدق لو أن كل واحد في الرياض معه طائرة شراعية لخف الزحام!

فقلت له (بس شلون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشات 2

كتبها لمعة الحرف ، في 22 نوفمبر 2010 الساعة: 19:37 م

ركنت سيارتي جانباً وقمت بقطع طريق أحمد بن حنبل وسط الرياض جامعاً شتاتي متوجهاً
نحو الصيدلية على الضفة الثانية كما ضفت النهر في بلاد الرافدين وأخذت شيئاً ما ليس علاجاً
بالطبع !
خرجت ونظرت إلى الجهة اليسرى كما علمونا في المرحلة الابتدائية لأرى مدى إمكانية عبوري
للطريق من عدمها ، ورأيت سيارة قد اتخذت المسار الأيمن تمشي على مهل كما العذراء في العرس
فأزمعت أمري وبدأت بقطع الطريق وفجأة ودون أية مقدمات خرجت علي سيارة من خلفها تشق عباب
الشارع كما تشق السفينة عباب البحر وكأنها فرس مجاهد في معركة ذات الصواري وكانت الضحية أنا
أردت الركض فتسمرت قدماي وانتظرت الارتطام وعدة هواجس اخترق تفكيري في لحظة وتوسع كل شيء
في جسدي وأنكمش من شدة الهول واستعداداً للآلام المبرحة جراء هذا العراك غير المتكافئ بيني والحديد
ولكن الله سلم وأستدرك صاحب السيارة وخفض من سرعة مركبته وهنا أطلقت قدمي للريح وجاوزت الطريق
حتى وصلت سيارتي والخيالات والمآلات تصفعني صفعاً من جانب .
كنت ألعن الرياض والآن ازدادت لعنتي لها لا لشيء ولكن لا شيء يرغبني بها (ضجيجها -زحمتها-كتمتها-حماقات الكثير _
فشل التخطيط في شوارعها - كل شيء سيء يبدو لي كإنطباع أولي عن تلك المدينة)
عدت أدراجي نحو قريتي الهادئة حيث الرخاء حيث الجمال حيث القمر باستدارته كاملاً يطل عليك
من كل جانب.

وعلى الطريق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشات

كتبها لمعة الحرف ، في 19 نوفمبر 2010 الساعة: 11:34 ص

 

 

عندما يعيش المرء تناقضاً عجيباً لا يعرف سببه فتلك مصيبة !
أقعد الآن وحيداً وبعد ساعة أشعر بالملل أخرج لرؤية بعض الأصحاب وبعد ساعتين أشعر بالملل وأحن للعودة والجلوس وحيداً ثم يعود الملل من جديد ليطردني من الوحدة نحو البحث عن البشر !
أواجه المكتبة فأفتح كتاباً لأقرأ تمضي صفحة وثلاث فيدب الملل إلي كدبيب
النمل ويسري في جسدي بنهاية الحرف الأخير منتصف الصفحة أغلق الكتاب وأذهب للمطبخ لصناعة كوب من القهوة السوداء يأخذ مني ذلك عشر دقائق ، أنظر للساعة يا إلهي أضعت وقتي وقد خصصت هذه الساعة للقراءة أسرع بكوبي نحو المكتبة لأستل كتاباً واقرأ وهنا تحصل حالة من الاندماج جميلة جداً تمتد لنصف ساعة ليعكر صفو ذلك رسالة جوال أو اتصال أو طرق على الباب !
قبل أمس لشدة ضجري ذهبت لمنزل والدي حفظه الله وأقسمت عليهم أيماناً
مغلظة هو ووالدتي أدام الله صحتها وجمال روحها أن أطبخ ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي